صحة

إستشاري علوم تغذية يكشف عن علاقة تخزين الثوم والإصابة بالسرطان

أصبح تخزين كميات كبيرة من الثوم، هو أكثر مايشغل ربات المنازل حاليًا، مع ظهور الثوم البلدي في الأسواق، واقتراب موعد شهر رمضان المبارك، التي تفضل فيه السيدات تخزين الأطعمة من أجل توفير المجهود و الوقت في طهي و تحضير الأطعمة.

وعلى الرغم من توفير الجهد و الوقت حين تخزين الأطعمة، وخاصة الثوم الذي يتطلب وقت للتقشير والفرم، إلا أن عدد من الأطباء يحذر من تخزينه حتي لا يفقد قيمته الغذائية، أو يصبح بيئة إلي نمو البكتيريا كما هو شائع.

الطريقة الصحية لتخزين الثوم:

وطبقا لما ذكره استشاري علوم التغذية، بجامعة عين شمس الدكتور “محمد الحوفي”، فإن أفضل طريقة لتخزين الثوم، هو تقشيره جيدًا، ثم القيام بفرمه، ووضعه داخل أكياس شفافة وتكون مٌحكمة الغلق، مع تفريغ الهواء منها جيدًا.

موضحا : «لازم يتحط داخل الفريزر، وعلي درجة تبريد عالية، عشان نحافظ عليه، وممنوع نخرجه ونجمده تاني».

وإستكمل استشاري علوم التغذية «ممكن يتحفظ فصوص، بس لازم محلول من أجل حفظه، وده بيستخدم داخل المتاجر و المطاعم ».

أضرار تخزين الثوم:

وأضاف الدكتور “محمد الحوفي”،أن تخزين الثوم، يكمن في مذاقه ،وتغير لونه،وفقدانه رائحته، وفقدان جزء من قيمته الغذائي خلال التخزين، مُحذرًا من تخزينه داخل فريزر غير سليم: «لو الفريزر بيفصل،و التلج هيسيح، وهيفقد التوم العصير بتاعه”.

علاقة الثوم بالإصابة بالسرطان والتسمم :

ونفى الدكتور «امحمد لحوفي» الرواية المنتشرة، بشأن تسبب الثوم المُخزن، في ظهور بكتيريا «”كلوستريديوم البوتولنيوم» التي تسبب التسمم، ونمو الخلايا السرطانية، موضحا: «كلام غير صحيح، والبكتيريا دي ممكن تظهر داخل المعلبات، لكن مش في التوم، لأنه أصلًا هو مُطهر وبيهاجم البكتيريا».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *