أخبار مصر

افتتاح طريق الكباش التاريخي .. حلم السبعين عام

يترقب المصريون اليوم لافتتاح التاريخى لطريق الكباش، البالغ بين معبدى الكرنك و الأقصر، ويمتد الي مسافة 2700 متر بعد الانتهاء من عمليات الحفر البادئ من 70 عاما سطروا أثناء ملحمة كبرى.

التنقيب عن الكباش

ويبلغ حلم السبعين عاما من الكشف و التنقيب عن الكباش القديمة الحامية الي المعبد في البر الشرقى الي محافظة الأقصر لطريق يبلغ طوله 2700 متر، وهو من أهم الطرق التى المشيدة من المصرى القديم طوال تاريخه. ويرجع إنشاؤه إلى عصر الملكة حتشبسوت، المشيدة لمقصورتها الحمراء بمعبد الكرنك، وتبعها الكثير من الملوك فى تشييد الي الطريق، منهم أمنحتب الثالث و تحتمس الرابع، ورمسيس الثانى، منتهيا بالملك نختنبو وهو مؤسس الأسرة الثلاثين. وهدفه ربط معبد الأقصر مع معبد الكرنك للاحتفال بعيد الأوبت وهو من أهم الأعياد المصرية القديمة وكان يتم الاحتفال به أثناء موسم الفيضان والذى يليه.

وكانت توجد الكثير من التحديات بمنتصفه في استكمال الطريق، حتى جاءت اللحظة الحاسمة بحفر طريق الكباش بشكل كامل بعهد اللواء “سمير فرج” محافظ الأقصر الأسبق، حيث تم وضع خطة كبيرة من أجل تنفيذ الحلم الكبير .

طول الطريق

ويبلغ طول الطريق لـ 2700 متر، وهو عبارة عن ممشى حجرى يتواجد علي جانبيه تماثيل الكباش و أبوالهول والكباش التى تشمل تماثيل الي امنحوتب الثالث، وأيضا تماثيل الي نختنبو الثانى، ويبلغ إجمالى التماثيل عدد 1059 تمثالا، معظمها بحالة جيدة، ولكن هناك الكثير من التماثيل، حيث تعرض بعضها الي التهشم نتيجة إلي عوامل الزمن. ويبلغ ارتفاع التمثال لمترين تبلغ القاعدة من80 الي 90 سم»، وصنع التمثال من الحجر الرملى والتواجد بجانب القواعد في أحواض للزهور.

نماذج حديثه للكباش

ورفضت وزارة الآثار عمل نماذج حديثة الي الكباش من أجل الحفاظ على الأهمية التاريخية للطريق، واستكمل التصميم الرئيسى إلي الطريق، فجاءت فلسفة الترميم بالحفاظ على الأجزاء المتواجدة للقيمة الآثرية و التاريخية، و القرار كان واضح وهو ألا يستكمل أي كبش بل تركه على طبيعته، من أجل الحفاظ علي التاريخ و احترام للآثار المصرية القديمة و الذى يعد أقدم طريق مقدس في العالم.

وبدأ مبروك دوره فى طريق الكباش في عام 2006 ، حين قررت مدينة الأقصر و المجلس الأعلى للآثار وقتها شق الطريق، حيث تم الهدم الي الإشغالات المتواجدة علي طول الطريق وهدم بعض المنازل و نقل سكانها لمدينة طيبة الجديدة وقاد الحفائر و العمل الأثرى الي مجموعة من الأثريين المصريين تحت قيادة الدكتور” منصور بريك”.