أخبار مصر

دار الإفتاء المصرية تعليقًا على نشر الفضائح على الإنترنت

وقد أعلنت دار الإفتاء المصرية انه كل ما يتم نشره من الفضائح الأدبية والاخلاقية، عبر المواقع التواصل الاجتماعي،
وذلك من أجل الانتقام من الأشخاص أو الاتجار بسمعتهم، او التشفي بهم، إذ كان بالمشاركة أو الإعجاب على ذلك
او التعليق عبر موقع التواصل الاجتماعي كله، وذلك قد يكون إشاعة للفاحشة داخل المجتمع،
كما أنها قد تعتبر جريمة من ضمن الجرائم التي حرمها وحذر منها الله سبحان وتعال وقد قال في كتابه الكريم
{إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ}

دار الإفتاء المصرية تعليقًا على نشر الفضائح على الإنترنت: إشاعة الفاحشة مساوية في الوزر لفعلها

وقد جاء من الإسلام إنه من قام بتوزيع الإشاعات الفاحشة قد يكون مساوي في الوزر عند فعلها، لأن الضرر في كل الحالتين عظيم وكلاهما متساويين، وقد جاء من خلال الإمام البخاري، والذي قد قاله علي بن أبي طالب رضي الله عنه:
«القائل الفاحشة والذي يشيع بها في الإثم سواء»،

وقد قال عطاء رضي الله عنه‏: «من أشاع الفاحشة فعليه النكال، وإن كان صادقًا» وقد جاءت في الفتوى من الرسول صلى الله عليه وسلم، قد قال إن هذه عقوبتها عظيمة وتعتبر جريمة: عندما يقوم رجل مسلم يشيع على رجل مسلم آخر بكلمة هو يكون بريء منها في الدنيا، قد يكون حقا على الله أن يقوم بوضعه داخل النار في يوم القيامة.

دار الإفتاء المصرية

عواقب الشائعات ونشر الفضائح

قد جاء في الحديث الكريم والذي قد رواه الشيخان، على من يفرض عليه عاقبة الذين ينشرون الفضائح على إخوانهم
ومن يشنعون بهم، فقد قال «من سمع الله به، ومن راءى الله به»، ويعتبر من قام بمعرفة عيوب الأفراد وقام بإذاعتها
قد قام الله بأظهار عيوبه، واسمعه كل مكروه، لذلك يجب أن نتخذ الحذر عند سماع المكروه عن شخص ومعرفته لشخص آخر

 

كما أشارت دار الإفتاء على أنه من يقوم بنشر الفضائح على الناس عبر موقع التواصل الاجتماعي،
قد يتنافس مع الشرع والقانون، وعلى الشهر ولا الأمور التي سترها الله على العباد لا يجب أن نقوم افصاحها.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *