أخبار مصر

تقرير: مصر أكبر مصدر للبرتقال في العالم

ازدهرت مزارع الموالح المصرية في السنوات الماضية حتى أعلنت الدولة الواقعة في شمال شرق إفريقيا في الآونة الأخيرة أنها أصبحت أكبر مصدر للبرتقال في العالم مع تزايد الطلب على البرتقال المصري من عشرات البلدان حول العالم.

وقال رئيس الإدارة المركزية للحجر الزراعي بمصر أحمد العطار، في بيان سابق إن البرتقال المصري يغزو أسواق العالم وأن مصر حاليا تحتل المرتبة الأولى عالميا في تصدير البرتقال متقدمة على إسبانيا التي كانت تحتل الصدارة في الأعوام الماضية.

صادرات مصر من البرتقال عام 2020

ومنذ بداية عام 2020 صدرت مصر 1.3 مليون طن من البرتقال وسط تزايد الطلب على المنتجات الزراعية المصرية التي بلغت صادراتها 2.2 مليون طن منذ يناير 2020 رغم انتشار مرض فيروس كورونا المستجد في العالم، بحسب الإدارة المركزية للحجر الزراعي.

وفي إحدى مزارع شركة ((مغربي)) الزراعية، التي تضم أكبر مزرعة موالح في مصر وربما في العالم، كان المهندس سامي السيد مدير إدارة خدمة المصدرين بالحجر الزراعي يشرف على مراحل معالجة البرتقال بدءا من الحصاد حتى التعبئة والتحميل استعدادا لتصديره.

وقال السيد “يتواجد مفتشو الإدارة المركزية للحجر الزراعي طوال اليوم في مزارع الموالح للإشراف والمتابعة، ويتواجدون أيضا في الموانئ البحرية والجوية والبرية لإنهاء إجراءات التصدير دون أي تأخير”.

وتمتد مزارع المغربي على مساحة واسعة من الأراضي الصحراوية المستصلحة بمدينة النوبارية الجديدة التابعة لمحافظة البحيرة شمال القاهرة، حيث تزدهر فيها صفوف متوازية من أشجار البرتقال المثمرة التي تنتظر الحصاد وإرسال ثمارها إلى محطة التعبئة الملحقة بالمزرعة ليتم تجهيزها للتصدير.

وكان العاملون في المزرعة يجمعون البرتقال في صناديق وينقلونه إلى محطة التعبئة ليتم فرزه وغسله وتعبئته وتحميله استعدادا لشحنه إلى الدول العربية أو الإفريقية أو الغربية أو الآسيوية.

وقال شريف المغربي رئيس مجلس إدارة شركة (مغربي) الزراعية، إن شركته تصدر ما بين 100 ألف و115 ألف طن من المنتجات الزراعية سنويا إلى حوالي 142 سلسلة سوبرماركت في 57 دولة حول العالم.

ويعمل لدى شركة مغربي الزراعية أكثر من ألفين موظف وعامل دائم، كما تستعين بنحو ألفين إلى أربعة آلاف و700 عامل مؤقت سنويا.

وفي مزرعة البرتقال كان العمال يجمعون الثمار مع الحفاظ على مسافة مترين على الأقل بين كل اثنين منهم.

وقال إبراهيم عبد الله، المشرف الزراعي بشركة مغربي الزراعية، “نحن نجعل عامل واحد لكل شجرة للحفاظ على التباعد في ظل انتشار فيروس كورونا، كما أننا نتأكد من أن الثمار سليمة ونظيفة وأن الصناديق التي تعبأ فيها ليست مليئة بالكامل حتى لا يتم إتلاف البرتقال”.

وأضاف عبد الله، الذي يعمل بشركة مغربي الزراعية منذ حوالي 20 عاما، “يتميز البرتقال المصري بجودته العالية وكبر حجمه، ويلبي جميع معايير ومواصفات التصدير”.

مراحل إعداد البرتقال المصري للتصدير

بعد الحصاد يتم نقل البرتقال إلى محطة التعبئة للفرز الأولي والغسيل والتجفيف، ثم يمر بعد ذلك بمرحلة فرز يدوية ثانية وبعدها يمر بماكينة الفرز الإلكتروني التي تتعرف على عيوب البرتقال وتفصل الثمار تلقائيا حسب الحجم واللون والعيب.

وبعد ذلك يواصل البرتقال رحلته على السيور المتحركة بالمحطة حتى يتم تعبئته يدويا.

ويرتدي العاملون بمحطة التعبئة أقنعة الوجه الطبية (ماسك) كما تمر سيدة تحمل مطهرا كحوليا ترش به أيدي الموظفين والعاملين كل نصف ساعة.

وقال أحمد الصعيدي، مسؤول تدريب العاملين بالمزرعة، إنه يدربهم على الحفاظ على النظافة والسلامة الشخصية والمهنية باستمرار، خاصة في الوقت الحالي الذي يعاني فيه العالم من انتشار مرض فيروس كورونا.

وأضاف الصعيدي، البالغ من العمر 50 عاما، “نلزم العمال بارتداء أقنعة الوجه (الماسك) وتعقيم أيديهم وأقدامهم قبل دخول محطة التعبئة، كما نقوم بتعقيم أي شخص يمر عبر بوابة المزرعة قبل دخوله، سواء كان موظفا أو عاملا أو زائرا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق