منوعات

إيقاف بث قنوات بي أوت كيو beoutQ

كتبت قناة القرصنة السعودية “بي أوت كيو” خبر النهاية على حسابها الرسمي بموقع تويتر، لتعلن من خلاله لمتابعيها عن انتهاء خدمات البث المقرصن للبطولات الدولية والتي تحصل عليها بالسرقة من قناة “بي إن سبورت” .
وقالت بي أوت كيو – على حسابها بتويتر – “نأسف لأن نعلن لكم ” النهاية” .
وأوضحت القناة أن سبب إغلاقها بسبب “تخلي الجميع في وقت كنا نحتاج للدعم .. ” .. في إشارة فيما يبدو لتخلي السلطات السعودية عن قناة القرصنة بعد أن طالبت جهات دولية واتحادات عالمية بفرض عقوبات على الرياض بسبب هذه القناة .
وكشفت قناة القرصنة “بي أوت كيو” عن صفقة وصفتها بالمذلة لوقف البث مقابل التنازل عن القضايا الدولية، قائلة: “أبرمت الإدارة العليا صفقة مذلة بوقف البث نهائيا مقابل تنازل الجهات الأخرى عن كافة الشكاوى والقضايا الدولية” ..
وكانت “صحيفة مكة” السعودية قد كشفت عن وقف بث القناة نهائيا والاستغناء عن العاملين بالشبكة.
كما ضج موقع تويتر بخبر وقف القناة ودشن مغردون سعوديون هاشتاق #ايقاف_بي_اوت_كيو ، أعربوا فيه عن ارتياحهم لوقف القناة التي تسرق حقوق البث وساهمت في تشويه سمعة السعودية .
ومؤخرا قال تقرير نشره موقع “انسايد وورلد فوتبول” إن أقوى المنظمات والهيئات وأصحاب حقوق البث في عالم كرة القدم أدانت مراراً وتكراراً سرقة حقوق البث الخاصة بهم من قبل قناة beoutQ وطلبت في بيان قوي ومشترك من الحكومة السعودية اتخاذ إجراء “سريع وحاسم” على الفور لإيقاف القرصنة المستمرة.
يذكر أن beoutQ تواصل سرقة وقرصنة البرامج الرياضة العالمية، وكان كل من الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، والاتحاد الأفريقي لكرة القدم، واتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم، آخر أصحاب حقوق البث المتضررين. حيث تمت سرقة جميع مباريات الفيفا لكأس العالم للسيدات لعام 2019 من قبل beoutQ، وقامت أقمار عربسات ببثها، مما دفع بالهيئة الدولية المشرفة على كرة القدم للبحث عن جميع الخيارات القانونية لمواجهة البث غير المصرح به لـ beoutQ، كما تم بث مباريات من بطولة كوبا أمريكا 2019 وكأس الأمم الأفريقية 2019 بشكل غير قانوني من خلال عمليات القرصنة هذه.
وتتوافر برامج beoutQ على نطاق واسع داخل السعودية وفي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ويتم توزيعها من خلال بيع اشتراكات وأجهزة فك التشفير المتطورة لـ beoutQ في العديد من نقاط البيع في جميع أنحاء السعودية. وبالإضافة لذلك، فإن هذه البرامج يتم التقاطها من قبل «القراصنة» لتنتشر عبر الإنترنت في جميع أنحاء العالم. ولا تقتصر الأضرار الناجمة عن هذه الأعمال على شركة beIN وحدها، بل تطول تداعياتها المالية الوخيمة أصحاب الحقوق وشركات البث الأخرى في جميع أنحاء العالم.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق